الاثنين، 5 يناير 2015

الباب المفتوح 



 

ولما قســا قلبي وضاقت مذاهبي
جعلتُ رجـائي نحـو بابك سُلما

 على الرغم من أنه كان مشتغلاً بدراسته الجامعية إلا أن لديه بعض الوقت ليقضيه في مزاولة هوايته المفضلة – كما يقال – وهي المراسلة..
فقد اشترك في مجلة دولية للمراسلة.. وكانت له علاقات مع أصدقاء كثر في أنحاء العالم.
وفي نهاية السنة الثالثة الجامعية وقبل اقتراب العطلة الصيفية.. فكر في السفر لعدة دول...كي يتعرف على أولئك الأصدقاء عن قرة. 
من الناحية الاقتصادية..
الموضوع بالنسبة له سهل حيث أنه لن يصرف مبالغ كثيرة.. سيحل ضيفاً على أصدقائه لمدة يومين أو ثلاثة.. إلى أسبوع..
ومن جهة أخرى سيقومون بتعريفه على الأماكن الأثرية والمواقع السياحية.. فسيكون محفولاً مكفولا..
نظم خط سير رحلته من السعودية فقرر أن يزور فرنسا أولا بعد ذلك يغادر إلى أسبانيا ثم إلى المغرب ثم إلى مصر وأخيراً يعود إلى بلاده. 
وخط سيره هذا رتبه مع العديد من الأصدقاء الذين في هذه الدول ورحبوا بزيارته.. كما أنه لم يرتبط بحجز للسفر.. بل ترك الأمور حسب ارتياحه في كل دولة..
أنهى العام الدراسي.. ونجح بتفوق.. أخبر أهله بسفره.. لم يمانعوا ذلك.. أحضر آلة تصوير وبعض الأوراق الضرورية..
كما أنه لم ينس عناوين وهواتف الأصدقاء. أقنع نفسه أنه سيسافر للسياحة.. لا للمظاهر والبهرجة.. لذا اشترى من الملابس أبسطها.. وحمل من المال ما يكفيه،
لغته الإنجليزية لم تساعده في محطته الأولى حيث يتكلم الشعب الفرنسي اللغة الفرنسية ولكن عندما استقل سيارة أجرة من المطار إلى العاصمة باريس..

يتبع.. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق